.
حصاد الصناعة 2005 - 2010 | اصدارات | الرئيسية

حصاد الصناعة 2005 - 2010

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ظل قطاع الصناعة يحقق معدلات نمو عالية موجبة تعتبر من اعلى معدلات النمو في المنطقة العربية والافريقية

أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story

التعليقات (1 تعليقات سابقة):

محي الدين عبدالله صالح في 27/07/2011 10:48:49
avatar
سبق أن ارسلت نداء علي هذا الموقع للسيد/ وزير الصناعة وتم نشر المقال في صحيفة الانتباهة العدد 1918 بتاريخ 2011م والنداء يتعلق بالحاق مصنع الكناف بابي نعامة الي ركب صناعة السكر ولا ادرى حتي الان عما اذا كان قد وصل للسيد/ الوزير ام لا وها انا ارسل المقال مرة ثانية علي موقعكم علي امل ان يصل للسيد/ الوزير .
المقال :
مشروع الكناف الذى يقع جغرافيا في ولاية سنار جنوب مدينة ابونعامة ، كان من منظومة مشاريع التنمية التي انشأها نظام الرئيس السابق جعفر محمد نميرى ( عليه رحمة الله ) بغرض انتاج سلعة استراتيجية وهي جوالات الخيش حيث بدا الانتاج بمصنع جوالات الكناف عام 1975م وانتهي كمشروع حكومي في 1991م حيث تمت خصخصته ضمن المشاريع الحكومية الخاسرة قبل أن تؤول ملكيته في العام 1992م للقطاع الخاص ( شركة الكناف السودانية العربية ) ولم تاتي الشركة بجديد لتطوير المشروع واستثمار هذا الكنز الزراعي الهائل الاستثمار الامثل رغم توفر البنيات التحتية وكل عوامل النجاح فكان مصيرها الفشل . قامت حكومة الانقاذ الوطني بنزعه من الشركة واعطت للسيد/ والي ولاية سنار مطلق الحرية في فلاحته او استجلاب مستثمر اخر للنهوض به . كنا نتوقع من السيد/ الوالي أن ينتهز هذه الفرصة ويحول هذا المشروع الي دوحة مورقة تتمايل فيها اغصان الفاكهة وتكتفي الولاية وجيرانها من الخضر وان يكون قاعدة لتسمين وتصدير الماشية والاغنام الي جانب الحبوب الزيتية والصمغ العربي وكل ما يخطر بالبال من خيرات تلك الارض البكرة المعطاءة ولم نرى في المشروع غير بضع فدادين من الذرة تلوح من علي البعد للناظرين . وللاسف تحولت معظم المساحات المستصلحة الي ارض بور وغابات تحتاج من الدولة الكثير لاعادة تاهيلها .
اتحدث عن هذا المشروع والعبرة تسد حلقي فهو الام الرؤم التي آوتني لاكثر من 20 عاما وانا موظفا في السلك الكتابي ، عاصرت خلالها الحقبتين المشروع الحكومي والمشروع الخاص وتركته عام 1997م عندما وصل الي مرحلة من من سوء الادارة والتنظيم والهمجية والعبث بالمقدرات .
مئات الاسركانت تقتات من فتات هذا المشروع وكانوا ينعمون بحياة اسرية تتوفر فيها كل اسباب الحياة الاجتماعية الكريمة من أمن صحة وتعليم وخلافه فكان مصيرهم التشرد والضياع . هذا المشروع يمتلك بنيات تحتية هائلة وما زالت قائمة رغم الاهمال الذى طالها اذ ان المشروع به ثلاثة مدن سكنية للموظفين والعمال وبها المدارس والمستشفي وقسم للشرطة والاندية والاستراحات ، بالاضافة لمصنع ضخم لانتاج جوالات الخيش وملحقاته من ورش ومخازن . هذا المشروع مزود بطلمبات رى ضخمة تضخ المياه للمشروع من النيل الازرق عبر ترعة رئيسية تتفرع منها تسعة ترع اخرى تحتضن ما يزيد عن 35 الف فدان مروى قابلة للزيادة والتوسع الافقي . الان المصنع صار عباره عن هيكلا تم بيع المكن وكل محتوياته وكذا الحال بالنسبة للاليات والورش والمخازن وبعد تسريح العاملين وجد البوم والغراب بيئة صالحة للسكن والنعيق .
ما دعاني لثرد تلك الخواطر الاليمة هو المجاهدات التي ظللنا نتابعها عن كثب للسيد/ وزير الصناعة الاخ/ عوض احمد الجاز ( امده الله بالصحة والعافية وسدد علي طريق الخير خطاه ) الثورة التي احدثها في صناعة الاسمنت وما نتوقعه من طفرة كبيرة جدا في صناعة السكر ( عوض الجاز ) ذلك الرجل السوداني الاصيل الغيور ، الرجل الذى لا يهدأ له بال ما لم ياتي بالجديد المفيد للبلاد والعباد . هذا الوزير الناجح بكل المقاييس كان وزير للوزارة التي اعمل بها الان وهي وزارة النفط فكان مفتاح الفرج ونال شرف اول وزير سوداني تم استخراج واستغلال واسثمار البترول علي يديه ، كان جادا وصارما لا تستطيع ان تنتزع الابتسامة من شفتيه بالسهل وكان يعطينا الدافع والاحساس بان ما انجز هو القليل والبلد بحاجة للكثير له التحية مرات عديدة بقدر ما قدم واجزل في العطاء .
اخي وزير الصناعة اقول لك ان ما دفعني لكتابة هذه الاسطر لاقول لك ان مشروع الكنـــــــاف ( وانت تعلم عنه الكثير ) هو مشروع استراتيجي وجاااااهز من حيث الموقع والبنيات وهو مشروع جاهز ايضا لصناعة السكر حيث اجريت تجارب مسبقة لزراعة قصب السكر كنت شاهد عليها واثبتت نجاحا باهرا . اخي الوزير هناك آلاف الاسر تنظرهذا الصرح بحسرة ومرارة وتنتظر الفرج علي يديك ( اهلنا في سنجة – ابوحجار – ودالنيل – ابونعامة – تنقرو – اللكندى ... ) وقرى كثيرة علي تلك الضفة كانت تنهل من هذا الثدى المترع وايضا الاف الشباب من الخبرات والخريجين الذين نزحو للعاصمة الخرطوم بحثا عن فرصة ولم تتاح للسواد الاعظم منهم .
فهلا سمعنا يا سيادة الوزير عن مصنع سكر ابونعامة ؟؟؟
0

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
4.50